اهات وبشائر من النيجر
للشيخ خالد الراشد
باب أول: مقدمة الخطبة والتحذير الديني
الحمد لله والثناء عليه والاستعانة به، وأهمية التقوى والالتزام بكلام الله ورسوله.
المؤمن مرتبط بأهله كالجسد بالرأس، ويشعر بما يصيبهم من ألم.
باب ثانٍ: مجاعة النيجر وأخبارها
النيجر تمر بمجاعة متكررة منذ عام 1973 بسبب الجفاف وقلة الأمطار.
الجراد والهجمات الزراعية تفاقم الأزمة، ما أدى إلى وفاة الأطفال والنساء والكبار.
ارتفاع أسعار المواد الغذائية وضعف القدرة الشرائية يهددان حياة أكثر من ثلاثة ملايين شخص.
الأطفال والنساء يضطرون للبحث عن الطعام في القمامات وحفر مخازن النمل.
باب ثالث: معاناة المجتمعات الصحراوية
قلة الموارد وغياب المعونات عن القرى النائية.
الرجال يضطرون للبحث عن لقمة العيش خارج القرى، ويستغل بعض ضعاف النفوس حاجة النساء والفتيات.
رغم الفقر، يظهر صبر أهل النيجر والتزامهم الديني.
باب رابع: دور الجمعيات الإسلامية والنصرانية
جمعية إحياء التراث الإسلامية الكويتية ساعدت في توزيع الزكاة والمعونات الغذائية.
بعض الجمعيات النصرانية توفر معونات غذائية ومدارس ومستشفيات، لكنها تستغل حاجة الناس للتنصير وتعليم الثقافة الغربية.
الشعب المسلم في النيجر يواجه هذه التحديات بالتمسك بدينه، وبناء المساجد وتعليم القرآن للأطفال.
باب خامس: قوة المجتمع المسلم في النيجر
الشعب يظهر صبرًا وجلدًا على الطاعات رغم الفقر، ويتمسك بالإسلام.
المساجد مراكز تعليمية وقرآنية رغم ضعف الإمكانيات، بينما الكنائس مجهزة بكل الموارد.
مثال حي على مقاومة المجتمع المسلم للسيطرة الثقافية النصرانية.
باب سادس: أنشطة توزيع المعونات
شراء وتوزيع المواد الغذائية والمواشي للأيتام والأرامل في القرى الصحراوية.
تشجيع بناء المساجد والفصول الدراسية للقرآن، والحفاظ على تعليم الصغار.
تركيز على تطوير القرى بوسائل مستدامة ومواصلة الصبر على التحديات.
باب سابع: رسالة الخطبة
إبراز قدرة المسلمين على الصمود رغم الفقر والمعاناة.
دعوة للأمة الإسلامية لدعم إخوانهم، والتمسك بالدين وعدم الرضوخ للإغراءات المالية أو الثقافية.
بناء المساجد والمنارات رمز للوحدة والثبات، ولغرض مقاومة محاولات الطمس الديني والثقافي.