رسائل وعبر في فتح مكة
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: الحمد والثناء على الله
إِنَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُودُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْسِسِنَا وَمِنْ سَيِئَاتِ أَعْمَالِهِ وَمَنْ يَهْدِبِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَقُوا اللَّهَ حَقَّ ثُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون.
ويا عباد الله، إن أفضل الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
الباب الثاني: خلفية فتح مكة وسببها
في مثل هذه الأيام المباركة من رمضان دخل المسلمون بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحين منتصرين بعد أن خانت قريش العهود والموافقات. لقد عقد النبي صلح الحديدية مع قريش والتزم بكل بنوده. ولكن قريش خانت العهد، وقتلت أكثر من خمسة وعشرين من حلفاء المسلمين من خزاعة داخل الحرم، مما اضطر النبي صلى الله عليه وسلم للتحرك لاسترداد الحق ونصرة المظلومين.
الباب الثالث: التحرك العسكري ودخول مكة
تحرك النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مع عشرة آلاف مقاتل نحو مكة. وصلت القوات المسلمة إلى ضواحي مكة وأحاطت بالمدينة من جميع الجهات. استسلمت مكة دون قتال كبير، إلا بعض المواجهات المحدودة بقيادة خالد بن الوليد. دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وطاف بالبيت الحرام، وقال: "وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقًا."
الباب الرابع: صفات الشباب المؤمنين
نجاح الفتح وتحقيق النصر لم يكن إلا بإيمان الشباب وصبرهم وصدقهم، مثل مصعب بن عمير وأسامة بن زيد وغيرهم. هؤلاء الشباب تربوا على تقوى الله والإخلاص لدينه، وحملوا المسؤولية رغم صغر سنهم، وكانوا سببًا في انتشار الإسلام وإرساء قواعده.
الباب الخامس: الدروس والعبر
الالتزام بالعهود والأخلاق الإسلامية.
نصرة المظلومين والوقوف ضد الغدر والخيانة.
أهمية الشباب المؤمنين في بناء الأمة وتحقيق النصر.
التمسك بالقرآن والهدى النبوي كسبيل للفلاح.
الإيمان ليس بالأماني بل بالعمل والصدق والتقوى.
الباب السادس: الدعاء والهداية
اللهم اجعل شبابنا هداة مهتدين، وانصر الإسلام بهم، ووفق المسلمين في أوطانهم، واحقن دماءهم، وكن لهم عونًا ونصيرًا، وامنحهم الثبات على الدين، وبارك في جهودهم ووفّقهم لما تحبه وترضاه.
واذكروا الله، وارضوا بفضله، وابتعدوا عن المعاصي، واستشعروا قيمة الإيمان والعمل الصالح في حياتكم.