فاعتبروا يا اولي الابصار
للشيخ خالد الراشد
المقدمة: خطبة الحاجة والتنبيه
افتتح الخطيب بحمد الله والثناء عليه، والتحذير من البدع والمعاصي، والتأكيد أن ما يحدث في الكون ليس صدفة، بل بأمر الله وقدره.
كل ما يقع في هذا العالم من أحداث هو بتقدير الله وحكمته، وهو عبرة للمؤمنين.
سنن الله في الكون
الله تعالى أودع في الكون سننًا ثابتة، منها أن الجزاء من جنس العمل، وأن العقوبات إنما تأتي بسبب الذنوب والمعاصي.
الحوادث الكونية (زلازل، براكين، فيضانات) من آيات الله التي تذكّر الناس وتردعهم عن المعاصي.
قصص الأمم السابقة والعبرة منها
الله قصّ على عباده أخبار الأمم السابقة وما حلّ بهم بسبب عصيانهم؛ ليكون عبرة للأمة حتى لا تقع فيما وقعوا فيه.
الأمم السابقة هلكت بسبب الذنوب، وسنن الله باقية، فمن عصى هلك.
الزلزال الأخير وعظمته
تحدّث الخطيب عن الزلزال العظيم الذي ضرب بعض البلاد، وكيف أودى في دقائق بعشرات الآلاف من الأرواح، وأحدث دمارًا هائلًا في الأموال والعمران.
الزلزال تذكرة وعظة من الله لعباده، ليعلموا أن بطش الله شديد وأنه فعال لما يريد.
الذنوب سبب العقوبات
أوضح الخطيب أن هذه الكوارث ليست بلا سبب، بل هي نتيجة لانتهاك محارم الله وانتشار الفساد والفواحش، وترك الصلاة، وانتشار الربا والرشوة، والفساد الأخلاقي والإعلامي.
المعاصي والذنوب سبب رئيسي لنزول البلاء والعقوبات على الناس.
أشراط الساعة وكثرة الزلازل
ذكر النبي ﷺ أن من علامات الساعة كثرة الزلازل وظهور الفتن وكثرة القتل، وهو ما نشهده اليوم.
تتابع الزلازل علامة على قرب الساعة ووجوب الاستعداد لها.
التذكير بزلزلة يوم القيامة
شبّه الخطيب زلزلة الدنيا بزلزلة الآخرة التي ستكون أشد وأعظم، حيث تدك الأرض وتتفطر السماء، ويقف الناس للحساب.
زلزلة القيامة أعظم من كل ما نراه اليوم، فعلينا أن نستعد بالتوبة والعمل الصالح.
الواجب العملي عند وقوع الكوارث
الرجوع إلى الله بالتوبة.
كثرة الذكر والاستغفار.
التضرع والدعاء.
الرحمة بالفقراء والصدقة عليهم.
المطلوب من المؤمنين عند وقوع المصائب أن يتوبوا ويستغفروا ويعودوا إلى الله.
الخاتمة والدعاء
اختتم الخطيب بدعاء مؤثر، سأل فيه الله أن يرحم المسلمين، ويغفر ذنوبهم، ويصلح أحوالهم، وينصر المجاهدين، ويدفع البلاء عن الأمة.
الخاتمة دعاء شامل فيه تضرع لله بطلب الرحمة والفرج والنصر للأمة.