فساد البيوت
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: المقدمة والدعوة لليقظة
نريد من الآباء أن يفتحوا ضمائرهم وقلوبهم، ويبدؤوا بتغيير المنكرات في البيوت. فالآباء هم السبب الأول لدمار الأبناء إذا قصّروا.
صلاح البيوت يبدأ من الآباء، وتقاعسهم عن الإصلاح سبب مباشر في فساد الأبناء.
الباب الثاني: واقع الشباب في البيوت الفاسدة
ذكر الشيخ قصة رسالة من شاب يريد الاستقامة لكنه لم يجد المعين في بيته، بل حورب بالمعاصي والمنكرات.
كثير من الشباب يُحاربون في بيوتهم بدل أن يجدوا العون على الطاعة، مما يدفع بعضهم للضياع.
الباب الثالث: الفتيات بين الفتن والضياع
أين تذهب الفتاة إذا كانت تُحاصر بالمعاصي في بيتها؟ القنوات والشاشات تبث الفساد، حتى وصلت الحال إلى قصص محرمة.
الفتيات أكثر عرضة للضياع بسبب غياب الحماية في البيوت، وانتشار الفواحش عبر الإعلام.
الباب الرابع: مسئولية الآباء
من استرعاه الله رعية ومات وهو غاش لها لم يشم رائحة الجنة. ومن الغش إدخال القنوات الفاسدة وترك الأبناء بلا رقابة.
الأب مسئول عن بيته أمام الله، والغش في التربية سبب للهلاك في الدنيا والآخرة.
الباب الخامس: مظاهر الانحراف في البيوت
قصص مؤلمة: أخ يتحرش بأخته، أب يعتدي على ابنته، والسبب شاشات فاسدة ومشاهد إباحية عمت البيوت.
المنكرات التي تدخل البيوت سبب مباشر للانحرافات الأخلاقية والجرائم.
الباب السادس: أثر الإعلام الفاسد
القنوات والأغاني والمسلسلات خذّرت الأمة حتى صارت لا تتأثر بالدماء والدمار.
الإعلام الفاسد أكبر سلاح يدمّر الأخلاق ويقتل الغيرة في القلوب.
الباب السابع: نماذج من الواقع
مدرسة ثانوية بها 800 طالب، لم يصلِّ الفجر إلا 20 فقط. السبب تقصير الآباء في التربية.
الإحصاءات الواقعية تكشف حجم التقصير التربوي في البيوت.
الباب الثامن: الدعوة للشجاعة والإصلاح
رفع الشيخ صوته داعيًا الآباء للشجاعة في مواجهة المنكرات، وأن يطهروا بيوتهم من الأطباق والقنوات.
الإصلاح يحتاج شجاعة في مواجهة الواقع الفاسد، وإلا ضاعت الأمة.
الباب التاسع: الخاتمة والدعاء
اختتم الشيخ بالدعاء للأمة بالأمن والهداية، وبطهر البيوت من المنكرات، وأن يصلح الله ولاة أمورها.
الختام دعاء أن يطهر الله بيوت المسلمين، ويثبتهم على الطاعة، ويجنبهم الفتن.