وكفيناك المستهزئين
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: ثبات الدعوة أمام البلاء
الملخص: رغم العذاب الذي لقيه النبي ﷺ وأصحابه، لم يزدهم ذلك إلا ثباتًا وتمسكًا بدينهم.
النص:
رأت قريش بعد أن صبت على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصناف العذاب والبلاء أن هذا لم يصرفهم عن دينهم ولا دعوتهم، ففكروا بأساليب أخرى كالسخرية والاستهزاء لتحطيم معنويات المسلمين.
الباب الثاني: أسلوب السخرية والاستهزاء
الملخص: قريش واجهت النبي ﷺ بالاستهزاء والاتهامات: الجنون، الكذب، السحر، الكهانة؛ فجاءه التثبيت من ربه.
النص:
قالوا: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون} … {وقال الكافرون هذا ساحر كذاب} … فتارة يتهمونه بالجنون، وتارة بالكذب والسحر. فجاءه قول الله: {ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك}.
الباب الثالث: نصيب الصحابة من الاستهزاء
الملخص: كما استُهزئ بالرسل استُهزئ بالصحابة، لكنهم صبروا وثبتوا على الحق.
النص:
{إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون} … وحتى شباب اليوم يواجهون التهم نفسها إذا تمسكوا بالهداية: وسواس، فطرط، إرهابي.
الباب الرابع: الصبر طريق النصر
الملخص: الاستهزاء لا يضر أهل الحق، والعاقبة لهم؛ كما ثبت خباب رضي الله عنه وغيره في سبيل الله.
النص:
قال ﷺ: «اصبر فإنك على الحق المبين» … واذكر خباب حين صلبوه فقال: "والله ما أود أن محمدًا يشاك بشوكة وأنا بين أهلي وولدي".
الباب الخامس: تشويه القرآن والرد عليه
الملخص: المشركون وصفوا القرآن بأنه أساطير، شعر، سحر، لكن الله أبطل شبهاتهم وأثبت أنه الحق.
النص:
{وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه} … {وقالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة} … فجاء الرد: {كذلك لنثبت به فؤادك}.
الباب السادس: الاعتراض على بشرية الرسول ﷺ
الملخص: عابوا على النبي ﷺ أنه بشر يأكل الطعام ويمشي بالأسواق، فبين القرآن أن الحجة لا تقوم إلا برسول من جنس البشر.
النص:
{وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق} … {قل لو كانت الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكًا رسولا}.
الباب السابع: الجاهلية القديمة والحاضرة
الملخص: أساليب الكفار والمنافقين في حرب الإسلام واحدة: تشويه، سخرية، حصار، إشغال بالشهوات.
النص:
{ولقد صرفنا في هذا القرآن من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} … واليوم يرمون الإسلام بالإرهاب والتخلف، ويحاصرون الدول المسلمة، ويغرقون الشباب بالشهوات عبر الإعلام الفاسد.
الباب الثامن: خطر المنافقين من الداخل
الملخص: الأخطر من الكفار هم المنافقون الذين يعيشون بين المسلمين ويخذّلونهم.
النص:
{هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون} … {والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف}.
الباب التاسع: رفض المساومات والمداهنة
الملخص: قريش عرضت على النبي ﷺ المداهنة في الدين، لكن الله حسم الموقف بسورة الكافرون.
النص:
قالوا: "اعبد ما نعبد ونعبد ما تعبد" … فجاء الرد: {قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون… لكم دينكم ولي دين}.
الباب العاشر: خطر الدعوة لتقارب الأديان
الملخص: الإسلام لا يقبل المساواة مع الباطل، والدعوة لتقارب الأديان كفر لأنها تنسف التوحيد.
النص:
{ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} … إنما المؤمنون إخوة، والرابطة الحقيقية هي لا إله إلا الله.
الباب الحادي عشر: سلاح الشهوات والإعلام الفاسد
الملخص: من أكبر وسائل أعداء الإسلام اليوم إغراق الأمة في الشهوات، الإعلام، الخمور، الملاهي، والكرة.
النص:
"كأس وغانية يفعلان في الأمة أكثر مما يفعله ألف مدفع ودبابة" … حتى صارت الملاعب والمعازف هي البديل عن العقيدة.
الباب الثاني عشر: الشباب عماد الأمة
الملخص: الشباب هم القوة الحقيقية للأمة؛ انتصر الإسلام في بداياته بالشباب.
النص:
الإسلام انتصر بمصعب، معاذ، أسامة، علي، وغيرهم … فأين شبابنا اليوم من هؤلاء؟
الباب الثالث عشر: التدبر والبشارة
الملخص: التدبر في القرآن يورث البشارة من الله، والفجر قريب مهما اشتد الظلام.
النص:
نزلت الآيات: {إن في خلق السماوات والأرض…} فبكى النبي ﷺ وقال: "ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها" … ثم جاءت البشارة: {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم…}.
الباب الرابع عشر: الدعاء والخاتمة
الملخص: ختم الشيخ بالدعاء على أعداء الله وبالنصر للمجاهدين وفك الأسرى.
النص:
"اللهم عليك بالمستهزئين… اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك… اللهم انصر المجاهدين في العراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان وفي كل مكان".