فضل العلم والعلماء
للشيخ خالد الراشد
الباب الأول: المقدمة والتمهيد
افتتح الشيخ بالحمد والثناء على الله وذكر آيات التقوى، ثم أشار إلى أن أول ما نزل من القرآن هو قوله تعالى: اقرأ باسم ربك الذي خلق…، مبينًا أن هذا دليل على أهمية العلم، وأن العقيدة الصحيحة لا تترسخ إلا بالعلم والدليل.
الخطبة تبدأ بالتنبيه إلى أن أول ما نزل من القرآن يرسخ قيمة العلم، وأن العلم هو الأساس لترسيخ العقيدة الصحيحة.
الباب الثاني: ارتباط الأحداث بالعلماء
بيّن الشيخ أن ما يحدث من فتن ونزاعات مرده إلى ترك الرجوع إلى العلماء، وأن الاستقرار لا يتحقق إلا بالرجوع إليهم، فهم الأمن للأمة والمرجع عند الخلاف.
الأحداث المؤسفة ما كانت لتقع لو التزم الناس بالرجوع إلى العلماء الربانيين.
الباب الثالث: فضل العلم في القرآن
ذكر الشيخ آيات كثيرة تؤكد فضل العلم والعلماء، منها: شهد الله أنه لا إله إلا هو…، قل هل يستوي الذين يعلمون…، إنما يتذكر أولو الألباب…، وغيرها، مبينًا أن الله قرن شهادة العلماء بشهادته ورفع مكانتهم.
القرآن يقرر أن العلماء هم الشهود العدول، ويؤكد رفعتهم ومكانتهم عند الله.
الباب الرابع: فضل العلم في السنة
أورد الشيخ أحاديث كثيرة، منها: الدنيا ملعونة إلا ذكر الله وما والاه وعالِم أو متعلِّم، وحديث إن العلماء ورثة الأنبياء. وبيّن أن موت العالم مصيبة عظيمة، وأن طلب العلم جهاد يحتاج إلى صبر ومثابرة.
الأحاديث النبوية ترفع قدر العلم وأهله، وتصف العلماء بأنهم ورثة الأنبياء.
الباب الخامس: أقوال العلماء في فضل العلم
نقل الشيخ عن ابن القيم وأحمد بن حنبل والحسن وغيرهم أقوالًا تؤكد أن الناس محتاجون إلى العلم أكثر من الطعام والشراب، وأن طلب العلم لا يتوقف مهما بلغ العمر. كما أورد قصصًا مثل حرص الصحابة على العلم، وقصة الفراء مع أبناء المأمون.
العلماء والسلف الصالح أكدوا أن العلم أساس حياة القلوب، وأن طلبه لا ينقطع حتى الموت.
الباب السادس: العلم أساس رفعة الأنبياء والأمم
ذكر الشيخ أن الله امتن على أنبيائه ورسله بالعلم (إبراهيم، يوسف، موسى، عيسى، داود، سليمان…) وأيضًا على هذه الأمة ببعثة النبي ﷺ معلمًا للكتاب والحكمة.
العلم هو أعظم منة من الله على الأنبياء والأمة، وبه تُنال السعادة في الدنيا والآخرة.
الباب السابع: أثر العلم في الواقع والفتن
بيّن الشيخ أن الفتن سببها الشهوات والشبهات، ولا يدفعها إلا العلم والعلماء، وأن في الالتفاف حول العلماء أمان للأمة، وأن المخالف لهم مخالف لله ورسوله.
العلماء حصن الأمة ضد الفتن، واتباعهم طاعة لله.
الباب الثامن: الدعوة إلى الوحدة وإصلاح ذات البين
دعا الشيخ إلى التآلف بين المسلمين، وزيارة العلماء، والاستماع لنصحهم، وبيّن أن إصلاح ذات البين هو سبيل صلاح الأمة. كما حذر من التنازع الذي يفرح به الأعداء.
لا نجاة للأمة إلا بالوحدة والرجوع للعلماء، وإصلاح ذات البين من أعظم القربات.
الباب التاسع: الخاتمة والدعاء
اختتم بالدعاء للعلماء بالتثبيت، وللأمة بالأمن والصلاح، ولولاة الأمور بالبطانة الصالحة، ودعا بنصر الدين ودحر أعدائه. وختم بآية: إن الله يأمر بالعدل والإحسان…
الختام كان دعاءً للأمة بالثبات والنصر، وتذكيرًا بالرجوع إلى الله والاعتصام بالعلماء.